دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-03-15

في زمن جهلاء السياسة وقنوات الضلال .. نُصدق مَن؟!

 صالح الراشد

يتسابقون لنقل الأخبار ويفشلون في التحليل السليم ليصبحوا منارات في نشر الفشل والجهل وضياع الحقيقة، هذا حال الأمم في عصر القنوات الفضائية التي تلوثت بالفكر السياسي لتتخلى عن دورها في نقل الحقيقية لتصبح جزء عبثي في صناعة الحدث القاتل، كونها لا تملك قرارها إنما تنفذ القرارات والأجندات للدول الراعية، وتركز هذه القنوات على استضافة من يحلل ويضلل لمعتقداتها وترفض الفكر الآخر لتصبح معاقل للدكتاتورية الفكرية، لنشعر أننا انتقلنا من عصر النازية الهتلرية والفاشية الموسولينية والاشتراكية الماركسية إلى عصر العبثية الترامبية.

واستفاد ترامب من دراسته لجميع شخصيات مجرمي التاريخ ليصوغ شخصيته بجزء من كل منهم، فحصل على الرغبات الحمقاء من كاليجولا، والعنصرية المتطرفة والاستبداد، وإشعال الحروب والإبادة الجماعية من هتلر، والديكتاتورية واستخدام العنف السياسي والجسدي ضد المعارضين، والتحالف مع المتطرفين أمثاله من فكر موسوليني، وحصن نفسه بالغاية تبرر الوسيلة ونالها من ميكافيلي، ليتشكل في النهاية شخص بلا ملامح يبدل رأيه في اليوم عشرات المرات وتختلف مقدمة خطابه عن نهايته، وفاق الجميع بعشقه للعب دور البطل في شتى الأمور العظيمة منها والتافهة، ليحول الولايات المتحدة من دولة متعددة الفكر لدولة استعراض الرجل الواحد.

وهنا ضاعت الحقائق فترامب ومنذ اليوم الأول للعدوان على إيران أعلن أنها ستستسلم دون شروط، وهذا الإعلان تكرر مرات متعددة على لسان فصيح البيت الأبيض، وفي ذات الوقت انهالت الصواريخ الإيرانية على الكيان الصهيوني وضربت حاملة الطائرات الأمريكية لنكولن، وتم اسقاط العديد من الطائرات الأمريكية بنيران إيرانية أو من أذرعها كما تقول طهران، وبنيران صديقة وأخطاء تقنية كما تقول واشنطن، لنجد أن الحقيقة ضائعة فأخبار روسيا تؤكد مقتل المئات من القوات الأمريكية فيما واشنطن تتحدث عن مقتل عدد لايتجاوزون أصابع اليد الواحدة وأن جرحاهم لا يموتون، لتموت الحقيقة في قنوات الضلال التي تفعل ما تؤمر وتصدع كل منها لقرار سيادي.

ولم تتحدث القنوات عن فشل الدائرة المحيطة بترامب باحتواء الخلاف الإقليمي الدولي والتوصل لقرارات توفر الأمن للمنطقة، فالثنائي جاويد كوشنر وستيف ويتكوف يفتقدان للخبرة التقنية في المجال النووي، ليرفضا قيام التخصيب الإيراني لأغراض طبيه كونهما يعتقدان أن هذه النسب البسيطة من التخصيب ستمكن الإيرانيين من صناعة القنابل النووية، هذا حسب ما قاله العديد من الخبراء النوويين ومنهم ديفيد أولبريت مؤسس معهد العلوم والأمن الدولي، ليؤثر وجود جهلاء على تقييمات واشنطن لطاولة المفاوضات مع إيران، وأدّى في النهاية إلى تصعيد الموقف العسكري بدلًا من التقدّم الدبلوماسي، فهل كان اختيار كوشنر ووينكوف مقصوداً لشن الحرب أم خطأ من الإدارة الأمريكية بالاعتماد على أشخاص غير مؤهلين.

وفي العدوان قال ترامب عديد المرات انه دمر القوة الإيرانية، وقضت قواته على سلاح البحرية والطيران وكل شيء انتهى تقريباً، ورغم ذلك تقوم القوات الإيرانية بقصف الكيان الصهيوني، وقال ايضاً بان جميع قادة ووزراء إيران مختبئين تحت الارض وفي ذات الوقت شاهدهم العالم يسيرون في منتصف النهار في العاصمة طهران، وقال ان اغلاق مضيق هرمز لم ولن يؤثر على أسعار النفط وإمداده للعالم ورغم ذلك ارتفعت اسعار بورصة النفط بشكل متزايد، وقال الإيرانيون أنهم اسقطوا طائرات أمريكية وانسحبت ناقلة الطائرات لينكولن من المنطقة فيما الهجمات الصهيوأمريكية على إيران مستمرة وبقوة، وفي ظل ظروف الكذب السياسي والعسكري والغباء الإعلامي وتضليل المحللين نصدق مَن.؟!!

آخر الكلام:

من يقود الولايات المتحدة هو رأس المال الباحث عن المزيد من السيطرة، وهؤلاء الأشخاص يملكون الإعلام الأمريكي المغذي لبقية القنوات العالمية بالأخبار ليتم السيطرة على فكر الشعوب رغم أن الصورة واضحة وهي باختصار، إيران وفنزويلا تملكان 500 مليار برميل نفط، وهو ما يعادل 50 ترليون دولار، وهو مبلغ ضخم سال عليه لعاب رأس المال الأمريكي، وهو رأس مال عفن لا يهتم بكمية الدماء التي ستسيل وكم من الدول سيتم تدميرها.

 
عدد المشاهدات : ( 1688 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .